الصفحة الرئيسية  > السلوكيات المالية التي تدمر الذات
 مشاركة  إطبع النسخه  عنوان البريد الإلكتروني

السلوكيات المالية التي تدمر الذات

Provided by the International Finance Corporation


تؤدي سلوكياتنا الشخصية في بعض الأحيان إلى إعاقة إدارة الأموال بفعالية. فهل سلوكك المالي يتوافق مع أي من هذه "الفئات" الأربعة؟

المماطل: عادةً ما يتجاهل الفواتير والمهام المالية الأخرى، وقد يكون ذلك ناتجًا عن نقص في المهارات التنظيمية التي تؤدي إلى تراكم الأعمال الورقية إلى حد لا يمكن التحكم فيه. لكن الغفلة عن الأمور المالية قد تؤدي إلى رسوم أو غرامات بعد ذلك-على أقل تقدير. فعندما تتأخر الفواتير بصورة دائمة ومتكررة، يتدهور سجلك الائتماني. وهناك بعض الأشخاص الذين يماطلون كثيرًا إلى الحد الذي ينتج عنه فقدان المنزل أو السيارة أو الممتلكات الأخرى.

حاول فصل فواتيرك وكشوفك المالية عن جميع الأعمال الورقية الأخرى. ومن الطرق التي يمكن بها فعل ذلك، إنشاء ملف مالي واستخدامه لحفظ جميع الأوراق المستلمة طوال فترة إعداد الفواتير الحالية. وقم بتحديد يوم في كل شهر لمراجعة الملف ودفع الفواتير. بل وقد تحتاج إلى فتح فواتيرك على الفور عند استلامها وكتابة تاريخ الاستحقاق على المظروف، مما يزيد من احتمال دفعك لها في موعدها.

ويعد الدفع التلقائي للفواتير طريقة أخرى لضمان وفائك بجميع تواريخ الاستحقاق. ويمكنك التسجيل في هذه الخطط إذا كانت متاحة لك. فطالما هناك ما يكفي من المال في حسابك، سيتم دفع فواتيرك دائمًا في موعدها.

كثير الإنفاق: يحب إنفاق المال ويجد صعوبة في مقاومة الرغبة في شراء الأصناف التي يريدها لكنه لا يحتاجها في الواقع. هل تذهب كثيرًا إلى البنك في الصباح لسحب مبلغ من المال وتنفقه كله بنهاية اليوم؟ هل يستحيل عليك التجول في أي سوق دون شراء أي شيء؟ إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون من هذه الفئة. وقد لا يكون كثيرو الإنفاق على علم-أو لا يريدون أن يعلموا-مستوى الدين الإجمالي لهم. فمعظم هؤلاء الأشخاص يظنون أن دينهم أقل مما يفعلونه بالفعل.

يمكنك التحكم في مستوى إنفاقك بتقليل عدد بطاقات الائتمان التي تمتلكها ووضع موازنة والالتزام بالسقف الذي تحدده لكل فئة من فئات الإنفاق والبحث عن اهتمامات أخرى بحيث لا تذهب للتسوق لمجرد القيام بأمر ما عند الملل. وإذا لم تكن تستطيع الدفع نقدًا للمشتريات القليلة، فربما يكون من الأفضل ألا تشتريها على الإطلاق!

سريع الاستثمار: يتخذ قرارات استثمار حاسمة بناءً على نصائح من الأصدقاء أو الأقارب أو الزملاء بدلاً من التأني في البحث والدراسة أو طلب المشورة من أخصائي في الاستثمار. وقد يتصرف هذا الشخص بناءً على "نصيحة سريعة" في الجريدة تحث على الشراء السريع للأسهم أو البيع السريع لها بناءً على أخبار غير موثوقة.

وهذا السلوك تحكمه العاطفة أكثر مما تحكمه الحقائق. وكثيرًا ما تأتي القرارات غير الحكيمة عندما لا تكون الاستثمارات جزءًا من الإستراتيجية بعيدة المدى. ونظرًا لأن معظمنا لا يمتلك معرفة أو خبرة مالية للاستثمار بفعالية، فيمكن لأي مستشار مالي متخصص المساعدة في التحقق من القرارات العاطفية وتطوير إستراتيجية الاستثمار بناءً على الأهداف الشخصية والمالية بعيدة المدى للمستثمر.

المتفائل دائمًا: لا يحب التفكير في الحقائق غير السارة. ولهذا السبب، قد يتجنب هذا الشخص كتابة وصيته أو التأمين على حياته أو كتابة توجيهات طبية.

إن الحوادث الحياتية قد تقع، بل وتقع فعلاً، وخير دليل على هذا هو النفقات غير المتوقعة التي تواجهنا جميعًا. وقد تكون هذه الأحداث صغيرة مثل مخالفة المرور أو إصلاح أحد الأجهزة. في حين تكون بعض الأحداث كبيرة، كسرقة السيارة أو حدوث حالة وفاة في العائلة. تخيل قدر المشاكل التي تنتج عن هذه الأحداث الكبيرة في ظل عدم وجود تأمين مناسب أو وصية مكتوبة.

بدلاً من تشبيك أصابعك وانتظار الفرص، سيكون من الأفضل لك الاستعداد للمفاجآت الحياتية التي لا يمكن تفاديها. بعض الأشخاص يشتكون من ضياع النقود على تأمين لن يستخدمونه أبدًا، لكن عليك أن تنظر إلى نفسك بأنك محظوظ لأنك لم تضطر لاستخدامه. وللاطمئنان، فإن بطاقة الأسعار لا تكون شديدة الارتفاع أبدًا.

هذا مجرد نموذج على سلوكيات التدمير الذاتي التي يمكن أن تعوقك عن إدارة أموالك بأكبر قدر ممكن من الفعالية. والأساس في تلك السلوكيات هو أن تفحص سلوكياتك المالية وتحدد تلك التي تعوقك عن التقدم. ويمكنك تبني الأسلوب الوقائي: قم بالتغييرات الضرورية وضع نفسك على الطريق نحو مزيد من النجاح المالي وتقليل خسائر الأموال.

Copyright © 2000 - 2016, International Finance Corporation. All Rights Reserved.

 مشاركة  إطبع النسخه  عنوان البريد الإلكتروني
التقييمات (0)
If you are a human, do not fill in this field.
اضغط على النجوم للتقييم.