الصفحة الرئيسية  > إعتبارات الاستخلاف في الشركات العائلية
 مشاركة  إطبع النسخه  عنوان البريد الإلكتروني

إعتبارات الاستخلاف في الشركات العائلية

Provided by My Own Business, Content Partner for the SME Toolkit

مقدّم من قبل My Own Business، شريك المحتوى لـ مجموعة أدوات الشركات الصغيرة والمتوسطة 

 

الهدف: غالباً ما يتمّ إهمال التخطيط للتعاقب في الشركات العائلية بسبب عدم إدراك أصحاب الأعمال لمدى أهميّته بالنسبة للعائلة ولأعمالها على حدٍّ سواء. ستعلّمك هذه الدورة أساسيات التخطيط الفعّال للتعاقب في العائلة.

  • قرارات التعاقب ليست بالأمر السهل
  • تخطيط عملية التعاقب في الشركات العائلية
    • التدابير الجزئية غير كافية
    • أسباب الإهمال المعتاد للتخطيط لعملية التعاقب
    • بالإمكان تفادي الآثار السلبية
  •  الفريق الخاص بعملية التعاقب
    • المحامي
    • المحاسب
    • المستشار المالي
    • مستشار التأمين
    • الموظّفون الأساسيون من غير العائلة
    • المجلس الاستشاري
  • اختيار خَلفِك
    • التخطيط المدروس يعزّز من قوة الشركة
    • التنسيق بين أهداف المؤسّس والجيل الأوّل
  • تسوية أهداف الأخوة
  • أهم عشرة أمور  يجب عملها وتلك الواجب تجنّبها

 

قرارات التعاقب ليست بالأمر السهل

 يأتي وقتٌ ما في عمر شركتك يصبح فيه من الضروري البدء بعملية نقلها وتسليمها إلى آخرين. وقد يكون التفكير في الموت أو الضرائب ... أو وضع خطة للخروج من الشركة أمراً غير محبّب، وهذا طبيعي، إلا أن عدم تحمّل هذه المسؤولية لن يكون مكلفاً لك فحسب، بل أيضاً لعائلتك، وموظّفيك، ويمكن أن يؤدّي إلى نتائج مدمّرة لا داعي لها. هناك أربعة بدائل ضمن استراتيجية الخروج:

  1. التخطيط للتعاقب في الشركات العائلية وهو ما سنتناوله في هذه الدورة.
  2. بيع الشركة.
  3. تصفية الشركة وبيع الأصول.
  4. إذا لم يكن أيُّ من الاحتمالات الثلاثة الأولى عملياً، فإنّ الملاذ الأخير سيكون إشهار الإفلاس.

إذا رغب أولادك أو غيرهم من أفراد العائلة بإدارة أعمالك في يومٍ من الأيام وكانوا مؤهّلين لذلك، فهذا هو الوقت المناسب للبدء في وضع استراتيجية لتنفيذ خطّة انتقالية ناجحة. ومع ذلك يجدر الانتباه إلى دراسةً أجراها بنك أوف أميركا وخلصت إلى أنه وبالرغم من أن ثلاث من أصل أربع شركات أفادت بوجود خطة موضوعة لديها للتعاقب، إلا أن أقل من 40% من الشركات قامت فعلياً بتنفيذها، كما لم تتمكن إلا 15% من الشركات العائلية في الاستمرار بنجاح حتى الجيل الثاني، وكانت النسبة حتّى أقلّ من ذلك لمن استمروا للجيل الثالث.

يبقى أمامك الخيار، حيث سيأتي في النهاية من يملي كيفية نقل الأصول الخاصة بشركتك، وإذا لم يكن هذا الشخص هو أنت، فسيكون شخصاً أقلّ اهتماماً منك بالنتيجة التي ستؤول إليها الأمور. لذلك، فمن الأفضل بكثير أن تبدأ بأساساتٍ متينة يمكن لخلفك البناء عليها.

تخطيط عملية التعاقب في الشركات العائلية

التدابير الجزئية غير كافية
ليس هناك من جواب بسيط في ما يرتبط بتطبيق خطة التعاقب.

  • العملية مكلفة، حيث يتطلّب نقل السلطات والصلاحيات بالأعمال وكذلك نقل الأصول خبراء يتقاضون أجوراً مرتفعة، ومؤهّلين تأهيلاً عالياً.
  • ستدخل من ضمنها قضايا خاصة بإدارة الشركة، وملكيّتها، والضرائب.
  • هي عملية مستمرة وليس حدثاً وقتيّاً: فمع مرور الوقت ستتعامل مع قوانين وقواعد ضريبية متغيّرة.
  • لا يمكن إنجاز هذه المهمّة بشكلٍ مجزأ، حيث تتفاعل كافة جوانب الخطة مع بعضها البعض باستمرار.
  • ستستهلك جزءاً من وقتك المخصّص لمسؤوليات الشركة اليومية.

 

أسباب الإهمال المعتاد للتخطيط لعملية التعاقب
يكرّس رواد الأعمال الناجحون كل طاقاتهم للتعامل مع التعقيدات المرتبطة بإدارة أعمالهم، وقد يكون الإهمال في وضع خطّة ناجماً عن مجموعة من العوامل التي تعمل معاً. يمكن أن تشمل تلك العوامل عدم رغبة المؤسّس في التخلّي عن الدور القيادي أو ربّما عدم وجود رغبة حقيقية لدى الأولاد بتولّي المسؤولية، فالذين يهملون التخطيط لعملية التعاقب لا يقومون بذلك إلا لعدم إدراكهم مدى أهمية هذا النوع من التخطيط لهم، ولعائلتهم، وأعمالهم.

بالإمكان تفادي الآثار السلبية
تشبه الخطّة الموضوعة بعناية لعملية التعاقب، والموثّقة جيداً، والمتّبعة بدقّة، بوليصة التأمين الجيّدة التي تم إنشاؤها لضمان توفير أقصى درجة من احتمالات النجاح والمكاسب للشركة. ومن ناحيةٍ أخرى، يعتبر عدم وجود مثل تلك الخطّة بمثابة "الخروج مكشوفاً" فيما يتعلّق بالتغطية التأمينية، حيث تكون حينها كمّن يجازف بالشركة كرهانٍ على أنّه لن تحدث أية ظروف معاكسة.

وتعتبر التعقيدات الضريبية السلبية المحتملة مريعةً في حال غياب خطّة مدروسة للتعاقب، مع إمكانية تبديد عقودٍ طويلة من العمل بلا داعٍ، بيد أن ذلك كله يمكن تفاديه من خلال وضع واعتماد خطّة.

الفريق الخاص بعملية التعاقب

يتطلّب تولّي فرد أو أكثر من العائلة كامل أعمال الشركة تعاوناً بين المتخصّصين في مجال الضرائب، والمسائل القانونية، والشؤون الأسرية، واستراتيجيات التدريب، والإرشاد الأسري. ومن المستحسن البدء بوضع استراتيجية الخروج الخاصة بك في وقتٍ مبكّر، وعقد اجتماعات مقرّرة دورياً للفريق بأكمله من أجل تحديث وإعادة تقييم خطة عملية التعاقب.

وينبغي على الفريق، بالإضافة إلى التقييم المستمر للشخص الذي سيخلفك، النظر في قضايا مثل:

  • وجود تمويل كافٍ متاح من خلال التأمين لضمان بقاء واستمرارية الشركة في حال الوفاة المبكرة للمالك.
  • الكيفيّة التي سيتم بها توفير دخل التقاعد لصاحب العمل المتقاعد؟
  • الاستراتيجيات البديلة التي ينبغي اتباعها في حال عدم أهلية أي فرد من العائلة لتولّي أعمال الشركة.

المحامي
ستشمل عملية نقل شركتك إلى أفراد آخرين من عائلتك نقل أصولٍ ضخمة وسيكون للضرائب دورٌ هامٌ في العملية، لكن يجب التنبّه إلى عدم جعل التخطيط الضريبي هو الاعتبار المهيمن عند اتّخاذ القرارات. وينبغي أن لا تصبح القضايا المتعلقة بالضرائب وحدها العوامل المحدّدة للقرار الذي يتم اتخاذه بغض النظر عن مدى خبرة مستشاري الضرائب لديك ومؤهلاتهم، حيث يبقى التوجّه الأفضل هو التوصل لقرار بناءً على الأنسب لك ولعائلتك ومن ثمّ اللجوء للمحامين وخبراء الضرائب لتحديد كيفية تحقيق الأهداف التي اعتمدتها بأقل تكلفة ضريبية ممكنة.

ستتطلّب عمليّة التصرّف في شؤون الشركة من محاميك مهاراتٍ قوية في التعامل، وستتضمّن المسائل التي ينبغي التصدّي لها التخطيط الكلي لعقارات الشركة بالإضافة إلى خطة شاملة للتعاقب في الأعمال.

تشمل أسبابُ عدم تنفيذ معظم خطط التعاقب في الشركات العائلية تكبّد هذه الشركات مبالغ ضرائب يصعب إدارتها، وعدم رغبة أي من الأبناء بتولّي أمور الأعمال، والخلافات العائلية، وسيقوم محاموك ومستشاروك الخاصّين بمساعدتك في التعامل مع هذه القضايا.

المحاسب
سيتمثّل الدور المشترك لمحاميك ومستشارك الخاص في تنظيم شؤونك الضريبية، وستوفّر خطّة التعاقب الفرصة لتحقيق أقصى قدرٍ من الإعفاءات الممكنة لأعمالك ولتحويل الأعباء الضريبية عمن سيخلفك. ومع ذلك فلا ينبغي تجاهل هذه الضرائب حيث يترتب على الأعمال ثلاثة أنواع من الضرائب على الأقلّ وهي: الضرائب العقارية، وضرائب الهبات، وضريبة أرباح الشركات.

المستشار المالي
في حال تضمّنت الخطّة توزيع دفعات مالية، يمكن لمستشارك المالي تقديم اقتراحات بخصوص كيفية التعامل مع مجموعة واسعة من الخيارات الاستثمارية، ويجب هنا أيضاً أن يعمل أعضاء فريق عملية التعاقب معاً للمساعدة في اتخاذ قرارات بشأن السيناريوهات المختلفة المطروحة.

الموظّفون الأساسيون من غير العائلة
بحلول الوقت الذي ستكون فيه خطة التعاقب قد دخلت حيز التنفيذ، من المرجّح أن يكون قد تكوّن لديك نواة من الموظّفين الأساسيين لنجاح الشركة المستمر. ويمكن من خلال إدخالهم ضمن فريق عملية التعاقب كسب دعمهم، وأهم معارفهم وخبراتهم في مجال السياسات التشغيلية بالإضافة إلى تحسين فرص الاحتفاظ بهم. كما سيسهم ذلك في إعطاء ضمانات لعملائك بعدم تعرّض الشركة لمفآجات أو تحولات غير متوقّعة في الخدمات.

مستشار التأمين
تستخدم الشركات المملوكة من عدّة أشخاص في كثير من الأحيان اتفاقيات البيع و الشراء المغطاة بالتأمين على الحياة لتمويل نقل الملكية عند وفاة أحد الشركاء. وفي الأعمال المتنامية، يجب التعامل مع قضيتين مستمرّتين مرتبطين بالتأمين وهما:

  • إعادة تقييم قيمة الشركة بشكل دوري وزيادة التغطيات التأمينية وفقاً لذلك.
  • التنبّه دائماً لعدم انقضاء مدة سريان بوليصات التأمين!

المجلس الاستشاري
ينبغي العمل على جمع فريق عملية التعاقب معاً على شكل مجلس استشاري يمكنه المساهمة بصورة جماعية في المناقشات الخاصة بالتخطيط، ويجب النظر في ضم الأشخاص التاليين لهذا المجلس بصورة خاصة:

  • مستشار لخطة التعاقب. ثمّة خبراء وشركات متخصّصون في وضع وتنفيذ خطط التعاقب بمقدورهم تيسير إيجاد الحلول للقضايا المرتبطة بالتخطيط.
  • أفراد من العائلة.
  • ينبغي أن يشمل المجلس الاستشاري رجال أعمال خارجيين قياديين أثبتوا نجاحهم في التخطيط لعملية التعاقب الخاصة بهم.

اختيار خلفك

التخطيط المدروس يعزّز من قوة الشركة
سيعزّز التخطيط الذي سيضطلع به المجلس الاستشاري من قوة الشركة بطرقٍ لم تكن متوقّعة:

  • قد توفّر عملية التخطيط معلوماتٍ وخبرات لتقييم خيار الملكية العامة المحتمل. فعلى سبيل المثال، ينبغي أن تقيّم الخطة احتمالات النمو المستقبلي للشركة. وإذا تمّ تحقيق النمو، هل يمكن للشركة أن تصبح مرشّحةً للملكية العامة لتتمتّع بما يرافق ذلك من فوائد؟
  • يسهم التخطيط في طمأنة الموظّفين الرئيسيين بأنّ الشركة تخطّط بعناية للمستقبل، بحيث أنه في حال عدم وجود شخص مؤهل ضمن الجيل الأوّل من العائلة، فقد ينظر المؤسّس في احتمال البيع لموظّفيه.
  • التحديد الواضح لخطوط المسؤولية في الوقت الحاضر وحتى للمستقبل.

التنسيق بين أهداف المؤسّس والجيل الأوّل
هناك عدة أسباب تجعل من البدء بعملية التخطيط في وقتٍ مبكر أمراً جيداً:

  • توفّر المزيد من الوقت خلال فترات نمو الأولاد لتقييم الخيارات المختلفة المتعلقة بالشخص الأنسب لاستلام المسؤولية.
  • يمكن مع مرور الوقت تقييم مؤهّلات الأولاد ومدى رغبتهم في متابعة تطوير الأعمال، كما يمكن لهم في الوقت نفسه اكتساب الخبرة العملية في المجال الذي تتخصص به الشركة لتقييم ما إذا كانوا يرغبون في تولّي أعمالها أو السعي باتجاه أهداف مغايرة. يتّضح كذلك مع مرور الوقت أداء الأبناء الذي قد يتراوح ما بين أداءٍ يتجاوز أفضل توقّعاتك إلى ذلك الذي يفضي إلى استنتاجٍ غير مرضٍ مفاده أنّ الابن غير مؤهّلٍ بأيّ شكل لتسلّم زمام أعمال الشركة. ويمكن أن يبدأ التدريب العملي خلال سنوات الدراسة الثانوية، أو حتى قبل ذلك، مع التركيز على نهج البدء من أسفل السلّم الوظيفي لاكتساب الخبرة في كافة الجوانب المتعلقة بالعمل.
  • سيكون من الهام أيضاً لمن سيخلفك في المنصب الالتحاق بدراسة رسمية لعلوم الأعمال والإدارة والحصول على شهادة جامعية في إدارة الأعمال والتي تشمل المحاسبة، كما يفضل الحصول على درجة الماجستير في ذات المجال. وبمعنى آخر فكلّما نال الشخص قدراً أكبر من التدريب الأكاديمي كلمّا كان مؤهلاً ومستعداً بشكلٍ أكبر لمواكبة (وحتى التفوّق على) منافسيه في مجال الأعمال والمدرّبين تدريباً عالياً.
  • يعطيك ذلك الوقت الكافي لضمان أن يكون لديك الأموال اللازمة للتقاعد دون الاعتماد على الشركة للحصول على دخلٍ مستمر.

يجب إشراك الأشخاص الذي يحتمل أن يخلفوك في المنصب في مسؤوليات العمل، حيث أن ذلك من شأنه إعطاؤهم معرفةً أوسع حول كل جانب من جوانب الأعمال، مع أخذ مشاعرهم وأهدافهم الشخصية بعين الاعتبار. وينبغي كذلك القيام بتقييمٍ مستمر لنقاط القوة والضعف لديهم مع وضع مصلحة الشركة في طليعة الأولويات.

وفي حين يرغب معظم روّاد الأعمال في تؤول إدارة أعمالهم إلى أبنائهم، لكن ذلك لا يعود خياراً واقعيّاً في حال لم يكن لدى الأبناء التدريب والمعرفة أو الرغبة في القيام بذلك. وفي تلك الحالات، يجب على مؤسّس الأعمال أن يبحث في خيارات أخرى من ضمنها بيع الشركة أو إغلاقها.

قام أحد رواد الأعمال الناجحين ببناء شركة قويةٍ تعمل في مجال التعدين.  وبقدر ما كان يرغب في أن يتولى أحد أبنائه الثلاثة إدارة الأعمال من بعده، إلا أن جميعهم تكوّنت لديهم اهتماماتٌ أخرى، حيث اتجه اثنان منهم لدراسة الطب، وعمل الثالث في مجال الموسيقى. كان الخيار المتبقّي للمؤسّس هو بيع الشركة، وهو ما قام به حيث باعها لموظّفيه.

تزداد احتمالات وفرص النجاح لخطة عملية التعاقب إذا عمل الشخص الذي سيخلفك في نفس المجال لوقتٍ طويلٍ قبل تسلّمه إدارة الشركة.

يدير أحد الرؤساء التنفيذيين حالياً إحدى سلاسل متاجر الأغذية التي كان والده قد أسّسها سابقاً. بدأ الإبن بالدخول في هذا المجال خلال سنته الأولى في المدرسة الثانوية، حيث عمل في الخدمات الغذائية بما فيها غسل الأرضيات وإخراج القمامة، وقد أحب هذا العمل تدريجيّاً. كانت لخبرته المبكرة في العمل قيمةً لا تقدّر بثمن في وقتٍ لاحق حيث لم يعد بإمكان إيٍ كان خداعه فيما يتعلّق بكيفية إدارة المتجر.

 

تسوية أهداف الأخوة

سيكون أحد أهداف خطة التعاقب هو استيعاب كافة أفراد الأسرة، لكن يجب دائماً أخذ مسألة اختلاف أهداف أفراد العائلة عن أهداف المؤسّس بالاعتبار وهو ما يحدث غالباً، إذ عادةً ما تحتلّ مصلحة الشركة المرتبة الأولى لدى المؤسّس خلال حياته. وقد تنشأ المشاكل إذا ما كان تركيز الجيل الذي سيتولّى أمور الشركة على مصالح أخرى.

إن النهج الشائع في تفادي هذه المشكلة هو فصل الشركة عن أصول العائلة بحيث يحصل أفراد العائلة غير العاملين في الشركة على الأصول، بينما يحصل أولئك الذين يعملون في الشركة على حصصٍ فيها. وفيما يلي مثال عن الدور الذي يمكن أن يؤدّيه المحامي الجيّد في التسوية ما بين أهداف الأخوة:

نجح رجل أعمال في تأسيس إحدى الشركات وقام بتعيين أحد أبنائه للعمل فيها مع إبقاء أبنائه الآخرين وزوجته خارج إطار الشركة. وقد رغب في مكافأة ابنه الذي يعمل في الشركة مع استبعاد الآخرين من خلال ترك الشركة إلى ذلك الإبن وحده وإعطاء زوجته وأبنائه أصولاً أخرى تعادلها قيمة. لكن غالباً لا يوجد ما يكفي من أصول أخرى لتقسيم التركة بالطريقة التي يريدها.

لذلك لجأ المحامي إلى إعادة رسملة الشركة لإعطاء الزوجة والأبناء الآخرين سندات و/أو أسهم ممتازة بحيث تعود فائدة زيادة قيمة الشركة إلى الإبن الذي يعمل ويساهم بنمو الشركة، مع إلزامه بالسداد إلى والدته وأخوته من خلال السندات والأسهم الممتازة. أو كان من الممكن أيضاً كإجراءٍ بديلٍ استخدام الأسهم العادية التي لا تخوّل حقّ التصويت، إذا أراد الوالد أن يتقاسم الإخوة أرباح النمو دون أن يكون لهم حق التدخّل في إدارة أخوهم الشركة.

أهم عشرة أمور يجب عملها وتلك الواجب تجنّبها

ما يجب عمله

  1. البدء بالخطّة الانتقالية الآن.
  2. تقييم رغبة أفراد العائلة بتولّي أمور الشركة.
  3. تخصيص بعضٍ من وقت الشركة للتخطيط لعملية التعاقب.
  4. تعيين مستشار خبير في مسائل التعاقب.
  5. توثيق وتحديث خطة عملية التعاقب.
  6. إنشاء فريق خاص لعملية التعاقب يتضمّن أفراد العائلة.
  7. الحصول على مشورة قانونية وضريبية متخصّصة.
  8. تسوية أهداف الأخوة ونزاعاتهم.
  9. البحث في خيارات بديلة في حال لم يكن إيجاد خلفٍ من ضمن العائلة خياراً واقعياً.
  10. إشراك من سيخلفك بالعمل قبل وقتٍ طويل من تولّيه مسؤوليات أعمال العائلة.

ما يجب تجنّبه

  1. تأجيل التخطيط لعملية التعاقب.
  2. افتراض أنّ أفراد العائلة مؤهّلون.
  3. افتراض أنّ أفراد العائلة غير مؤهّلين.
  4. إغفال قيمة المجلس الاستشاري.
  5. التغاضي عن التخطيط بسبب نقص المعرفة.
  6. تجاهل التعقيدات الضريبية السلبية المحتملة.
  7. عدم الحفاظ على بوالص التأمين على الحياة سارية المفعول ونافذة.
  8. تجاهل الأهداف الشخصية للأبناء الذي يحتمل أن يخلفوك.
  9. دمج أصول الشركة بأصول العائلة.

الرجوع إلى أعلى الصفحة

 

حقوق الطبع والنشر © 1993، 1997-2013، My Own Business، إنك. جميع الحقوق محفوظة.

Copyright © 1993, 1997-2016, My Own Business, Inc. All Rights Reserved.
 مشاركة  إطبع النسخه  عنوان البريد الإلكتروني
التقييمات (0)
If you are a human, do not fill in this field.
اضغط على النجوم للتقييم.